الحب المستحيل

اتقوا يوما ترجعون فية الى الله
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 انقلاب مغناطيسية الأرض ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
doaa



عدد الرسائل : 78
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 05/04/2007

مُساهمةموضوع: انقلاب مغناطيسية الأرض ؟   الأربعاء يوليو 11, 2007 4:33 pm

تظهر آخر الأبحاث الكونية أننا مقبلون على كارثة. يصعب التنبؤ بها. قد تحول سطح الأرض بلقعا يبابا مثل سطح المريخ المعقم بدون حياة. وهذا سيكون خلال القرون القادمة في الألفية الثالثة. أي أن جيلنا لن يشاهد هذه الكارثة، وسيحدث هذا من خلال انقلاب مغناطيسية الأرض وبقاء الأرض بدون درع كهرومغناطيسي واقي من أشعة الكون القاتلة والعواصف الشمسية الماحقة.

وقد يصدق ما جاء في الأثر (تؤلف ولا تؤلفان). فهناك من السلف من رأى أن الكون لن يكمل الألف الثاني الهجري. ونحن حالياً عام 1425هـ. أي أن أمامنا لنهاية الألف الثانية الهجرية 575 سنة. فإذا انتهى الجنس البشري في هذه الفترة صدقت النبوءة؟ وهو ما توقعه العالم ( بيتر أولسون Peter Olson) من جامعة (جون هوبكنز John Hopkins Uni.) الأمريكية من انقلاب محور الأرض الكهرطيسي في القرون القادمة.

وتحدث القرآن عن حفظ الأرض بالسماء فقال "وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون". وهذا السقف ليس فقط طبقة (الأوزون الأكسجين الثلاثي) بل هناك درع كهرطيسي يخلقه موتور متحرك من كتلة سائلة في قلب الأرض بحرارة 5000 درجة مئوية بقطر 1200 كم بسرعة 1600 كم في الساعة من مزيج من الحديد والنيكل.

وهذه الحقيقة عن طبقات الأرض لم تكشف إلا منذ فترة بسيطة، ونشرت مجلة المرآة الألمانية (Der Spiegel العدد 1\2005م) مع كارثة التسونامي في نهاية عام 2005م صورة تفصيلية عن طبقات الأرض وكيف تحدث مثل هذه الظاهرة المروعة التي تتشكل في باطن الأرض لتحملها أمواج كالجبال، فالأرض ليست صخرة من الحجر المتجانس بل تشبه فاكهة (الدراق) من لب وبزرة وثمر وقشرة، فأما البذرة فهي قطعة حديد متماسك بقطر 1200 كم وهي كتلة متجانسة صلبة ثابتة، وثباتها جاء من فرط الضغط عليها الذي يقدر بتريليون تريليون تريليون طن للسنتمتر المكعب الواحد، وهذه مطوقة بكتلة سائلة مصهورة من الحديد والنيكل وهي بقطر 2200 كم، ولا يعرف أحد على وجه الدقة مصدر حرارة باطن الأرض، وهناك من يتوقع أن تكون باطن الأرض فرنا نوويا من تفاعل اليورانيوم والبلوتونيوم ودرجة الحرارة تبلغ هنا 7000 درجة ما هو أكثر من سطح الشمس، وهذه تدور وهي التي تخلق القوة الكهرومغناطيسية، التي تشكل بدورها الكهرباء، ومن مزيج الطاقتين تتشكل طاقة جديدة هي الكهرومغناطيسية تتبادل التأثير، فالمغناطيس ينتج الكهرباء والعكس بالعكس.

وفوق النواة توجد طبقة (المعطف) مثل بذرة الدراق الكبيرة حيث الثمرة التي نأكلها تحت القشرة، وهذه يبلغ سماكتها 2800 كم، ويتكون معظمها من مادة السليكون، وبسبب الضغط الهائل والحرارة الشديدة تحولت إلى نوع من السائل المتموج، وحرارة سطحها القريب من قشرة الأرض الخارجية تبلغ 100 درجة سنتيجراد وفي العمق 3500 درجة مما يخلق نوع من التيارات التموجية التي تنطلق من العمق لتبرد على السطح فتعود وتنزل وهكذا في حركة دوامة لا تكف عن الحركة. وانزياح القارات وحركتها هو من حركة طبقة المعطف هذه.

أما طبقة الأرض الخارجية فهي بدورها مكونة من طبقتين الأولى السطحية التي عليها نتحرك ونعيش، وتحتها طبقة تسنى (آسثينو سفير Asthenosphaere) وسماكتها حوالي 100 ـ 150 كم، وعند هذا السطح حيث يتحرر الضغط تتحول الصخور جزئيا إلى لافا سائلة وتقذف الحمم من التصدعات من خلال شقوق هذه الطبقة.

وأما القشرة الخارجية تماما فهي مكونة من طبقة رقيقة من بضع كيلومترات وتحتها طبقة من الجرانيت بسماكة 70 كم، وتحت البحار توجد طبقة من البازلت بسماكة 10 كم، وقشرة الأرض هذه ليست غطاء متمادياً واحد متماسكاً مثل غلاف البالونة؛ بل هو مكون من طبقات بينها تصدعات كما أقسم القرآن بالأرض ذات الصدع. وفي أعماق المحيطات وبين الصفائح القارية التي تشبه جذوع الشجر المتحركة على سطح نهر، أو المستنقع الذي تغطيه طبقات من نباتات كبيرة، بفارق أنه مستنقع قاعه يموج بدون توقف، وبذلك كانت القارات سفن على ظهر بحر يتلظى تتحرك متباعدة عن بعضها، وفي يوم كانت القارات كلها قارة واحدة ثم تصدعت وابتعدت عن بعض تدريجيا.

وعندما تتصادم هذه الصفائح القارية تزلزل الأرض زلزالها بفرط القوة المحتبسة داخل الأرض. فإذا كان ما يعلوها ماء كما في المحيطات انتقلت هذه القوة على صورة أمواج بسرعة 800 كم في الساعة فابتلعت اليابسة في لحظات، وهذا هو السبب أن أرقام ضحايا التسونامي ما زالت في ارتفاع، وعدد الجثث لا يجمعها جامع أو يحصيها دفتر، وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر.

وبهذه الصورة تتشكل لدينا بانوراما عن كرة الأرض التي يبلغ قطرها 12756 كم موزعة على نصفي قطرين كل واحد يضم: بزرة بـ 1200 كم + نواة بـ 2200 كم + معطف بـ 2800 كم + طبقة الأسثينوسفير بـ 150 كم + قشرة الأرض الخارجية بسماكة حوالي 70 ـ 80 كم ـ 100 كم فيكون مجموع نصف قطر الأرض حوالي 6340 كم مقابل قطر الأرض كما ذكرنا 12756 كم.

والدوران في اللب هو موتور الأرض الذي يولد الدرع الكهرومغناطيسي الذي ينبثق من الجنوب فيطوق كامل الأرض ليعود فيغوص في القطب الشمالي ويكمل حلقة تامة؛ فالدوران يخلق المغناطيس وهذا بدوره يولد الكهرباء في حلقة عكوسة متبادلة التأثير تزداد باضطراد. ولكن هذا الاتجاه ليس أبديا بل يبدل محوره كل مائتي ألف سنة، وقد تأخر في المرحلة الأخيرة فلم يتبدل منذ 780 ألف سنة. وهو كشف وصل إليه الجيوفيزيائي (مايك فوللر Mike Fuller) من جامعة هاواي (Uni.Hawaii) في مناطق البراكين التي تقذف بحممها باستمرار منذ 5,5 مليون سنة فتشكل أرخبيلا يتوسع دوماً.

وإذا كان الإنسان بدأ يدب على الأرض منذ ملايين السنوات إلا إن الحضارة لم تبزغ إلا منذ ستة آلاف سنة. ولذا لا يوجد في التاريخ المكتوب شيئا من هذا التحول. وثبت أن المريخ كان يوما مثل الأرض حتى بردت كتلته الداخلية قبل 4.5 مليار سنة فاختفى الماء وأصبح عاريا من الدرع الكهرطيسي فتحول إلى جثة باردة في الكون الموحش.

وهذا الكشف في الربط بين الحياة والمغناطيس أعلنه (ماريو أكونا Mario Acuna) من وكالة ناسا (NASA Goddard Space Flight Centre) فبعد إرسال 16 بعثة إلى المريخ تبين في عام 1996 م أن المريخ ميت لأنه لا يرتدي معطفاً مغناطيسيا للحماية الكونية. والتكهنات حول سبب ذلك هو برودة قلب المريخ فكف عن النبض فسقط الدرع الكهرومغناطيسي فمات الكوكب الأحمر.

فهل تسير الأرض على نفس المسار؟

والجواب أن فرن الأرض الذي يقذف حممه بين الحين والآخر يبرد بمعدل مائة درجة كل مليار سنة، ومن غير المتوقع أن يبرد في فترة قصيرة، ولكن المشكلة هي في محور الدوران.

والمغناطيس له بصمة لا تخيب على الحديد. وآنية الفخار فيها حديد. وبتعريضها للنار يزول الأثر المغناطيسي فإذا بردت التقطت فورا طبعة المغناطيس. وبذلك أصبحت الآثار الفخارية ساعة زمنية مثل أشرطة المغناطيس في الفيديو.

وبدراسة الآثار الفخارية من الحضارات التي مرت على الأرض عرف أن الأثر المغناطيسي تآكل وبسرعة فائقة خلال القرون الثلاثة الأخيرة. وهو كشف وصل إليه الجيولوجي (جيريمي بلوكسهام Jeremy Bloxham) من جامعة (هارفارد Harvard Uni.) الذي قام بدراسته على آنية الفخار في حضارة الإنكا في البيرو. ويقول بلوكسهام أن مسألة الانقلاب من الشمال إلى الجنوب لا ريب فيها والسؤال: متى سيحدث هذا؟

وحاول فيلم (الكور The Core لب الأرض) الاقتراب من فهمها وتصويرها للناس. ولكن كما تقول الفلسفة إن توقع الشيء غير مواجهته.

وفي كل الثقافات نعثر على تنبؤات بنهاية العالم. وفي القرآن يتكرر مصطلح (الساعة) كناية عن نهاية العالم.

ونهاية العالم قد تأتي من صور شتى بسيناريوهات مختلفة. وحسب (ستيفن هوكينج) الفيزيائي البريطاني المشهور في كتابه (قصة قصيرة للزمن) فقد توقع للشمس أن تعمر 5,5 مليار سنة. وكان المتوقع أن تستمر الحياة على الأرض بنفس القدر لولا أبحاث كوسمولوجية حديثة ضغطت الزمن المتوقع للحياة على الأرض بـ 500 مليون سنة. وهي مدة كافية للتحرك نحو استعمار المجرة كما فعل سكان البيلوبونيز في استعمار الجزر المتناثرة في المحيط الهادي جيلا بعد جيل.

وقد تستخدم طاقة من نوع (مضاد المادة) التي يكفي منها مقدار أقل من ربع غرام(0,147) لنقل مركبة إلى المريخ. وحسب (ماركوس فيلدمان Marcus Feldman) رئيس مشروع (تنوعات الجينوم البشري Human Genom Divresity Project=HGDP) من خلال الدراسات الجينية التي جمعها من 377 موضعاً من العالم من 52 مجموعة عرقية، وجد أن الجنس البشري في مجموعه يخرج من عنق زجاجة ضيق قبل حوالي سبعين ألف سنة، والمليارات الستة من البشر خرجت من بضعة آلاف من الأناسي. ولتفسير ذلك فقد احتار العلماء في السبب؟

ويذهب (ستانلي أمبروز Stanley Ambrose) من جامعة (الينوي Illinois) أن ما حدث يعود إلى بركان (توبا Toba) الذي انفجر في سومطرة حينها فأهلك الحرث والنسل وقذف إلى الجو بـ 800 كيلومتر مكعب من الحمم ما هو أقوى من بركان (بيناتوبو Pinatubo) الذي انفجر عام 1991م بمائة مرة. وهذا يوحي بالكثير عن هشاشة الجنس البشري.

وقبل 65 مليون سنة ضرب نيزك شارد أمريكا الوسطى بما يعادل مليون قنبلة هيدروجينية فدخلت الأرض فيما يشبه الشتاء النووي وانقرضت الديناصورات.

وفي عام 1918 م قتلت الأنفلونزا الأسبانية في أربع أشهر أكثر مما قتلت الحرب العالمية الأولى فمات 30 مليون من الأنام. وفي بوسطن مات في شهر واحد 12 ألف إنسان. وكانت أفضل التجارات في الأكفان والتوابيت. وكانت البلدية تجمع الجثث من مداخل المنازل مثل النفايات. ولم تكن الفيروسات معروفة ولا المجهر الإلكتروني مخترعاً. وجاء المرض وذهب بعد أن ظن الأطباء في أمريكا أنها نهاية العالم.

وفي فيلم (ما بعد الغد The Day after Tomorrow) تعرض مشكلة ارتفاع حرارة الأرض بكارثة كونية من دخول الشمال في العصر الجليدي. والذي لفت النظر لاحتمالات من هذا القبيل شاب ألماني هو (ستيفان رامشتورف Stefan Rahmstorf) في معهد بوتسدام.

وخلاصة أبحاثه تدور حول توقف تيار الخليج عن العمل. الذي يزحف على السطح بسرعة تسعة كم في الساعة فينقل دفء مياه الكاريبي وخليج المكسيك إلى أوربا وشمال الأطلنطي بما هو أكثر بعشرين مرة من أنهار العالم أجمعين وأكثر مما ينتجه 250 ألف مفاعل نووي. ولولا ذلك لكانت النرويج أشبه بآلاسكا وألمانيا أقرب لسيبيريا. وعند سواحل أيسلندا يبرد التيار فيثقل فينزل إلى عمق ثلاثة كيلومترات، مما يحوله إلى قوة شفط للماء الساخن من جديد؛ فيتشكل تيار بارد سفلي، مقابل تيار حار علوي، وبهذه الطريقة تكتمل دورة من الماء الساخن والبارد مثل الحمامات ولكن من حجم كوني.

ولا يكفي هذا بل يشترط كثافة الملوحة. وهنا الخطر فالماء لن يثقل وينزل إلى الأسفل إذا جاءته أمطار عاصفة فخفضت درجة الملوحة فيه، عندها ستختنق عملية التيار الساخن البارد مما يقود في النهاية إلى كسر هذه الحلقة المتبادلة وانقلاب جو الشمال بالكامل.

والعقل العلمي المنهجي يفتح النافذة لكل الاحتمالات بما فيها نهاية العالم. وقد لا ينتهي العالم بل ينتهي الجنس البشري. وإذا لم يبق بشر لم يبق للحياة معنى. كما جاء في قصة الذئب الذي وقع في الفخ فمر به الثعلب ففرح بمصاب الذئب فسأله الذئب عن نهاية العالم: أن الناس يقولون بقرب يوم القيامة؟ قال الثعلب: أما يوم القيامة فلا علم لي به وأما قيامتك فقد قامت بكل تأكيد. وكذلك الحال فيما لو انتهت الحياة الإنسانية على الأرض وتحولت إلى جمهورية للصراصير والأعشاب والعقارب. فهي قيامة للبشر وجنة للحشرات كما ثبت ذلك عند العقارب التي تتحمل 300 ضعف ما يتحمله الإنسان من الأشعة النووية القاتلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
انقلاب مغناطيسية الأرض ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحب المستحيل :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: